https://www.imamjournals.org/index.php/jis/issue/feedمجلة العلوم الشرعية2025-08-24T08:02:03+00:00حسام الرثيعahmed@imamjournals.orgOpen Journal Systemshttps://www.imamjournals.org/index.php/jis/article/view/3365الأمن الأسري في القرآن الكريم (الحياة الزوجية في حالتي الوفاق والشقاق أنموذجاً)2024-03-07T19:11:16+00:00د. علي بن إبراهيم بن علي طوهريalitohari2@gmail.com<p>سوف يكون البحث عن دور القرآن الكريم في تعزيز أمن الأسرة وذلك من خلال الحياة الزوجية، وتناول البحث مفهوم الأمن الأسري في الحياة الزوجية في القرآن الكريم في حالتي الوفاق والشقاق، وقد اشتمل على مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة وفهارس علمية، أما التمهيد ففيه التعريف بمفهوم الأمن، ومفهوم الأسرة في الإسلام، وتحدث المبحث الأول عن الأمن الأسري في الحياة الزوجية في حال الوفاق، وقد اشتمل على ثلاثة مطالب، والمبحث الثاني عن الأمن الأسري في الحياة الزوجية حال الشقاق، وفيه خمسة مطالب، ثم الخاتمة والفهارس.</p> <p>وقد خلص البحث إلى جملة من النتائج؛ منها: الاهتمام بعقد الزوجية كونه من المواثيق التي أكد عليها الشارع وسماها بالميثاق الغليظ، ووجوب الالتزام بالحدود التي شرعها الله عز وجل في عقد النكاح، والتأكيد على المقدمين على الزواج بتعلم أمور دينهم وخصوصا ما يتعلق بالحياة الزوجية.</p> <p> كما أوصى البحث بعقد ورش تدريبية وتعليمية للشباب المقدمين على الزواج ليكونوا على دراية بأمر دينهم.</p>2025-08-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الشرعيةhttps://www.imamjournals.org/index.php/jis/article/view/3185الرواة الذين نص ابن حجر في التقريب على خطأ من ضعفهم دراسة نقدية مقارنة2024-01-17T08:08:53+00:00أ د محمد سيد أحمد شحاتهms.shehataa@gmail.com<p>عنوان البحث: "الرواة الذين نص ابن حجر في التقريب على خطأ من ضعفهم دراسة نقدية مقارنة"</p> <p> موضوع البحث: الرواة المقبولون الذين اتهمهم بعض علماء الجرح والتعديل بالضعف، فنبه الحافظ ابن حجر على خطأ هؤلاء الأئمة في تضعيفهم.</p> <p>أهداف البحث: بيان الراجح في حال هؤلاء الرواة من حيث العدالة والجرح، وإبراز سبب مخالفة هؤلاء الأئمة لعلماء الجرح والتعديل.</p> <p> منهج البحث: استنباطي نقدي تحليلي.</p> <p>نتائج البحث: أن عدد الأئمة الذين تعقبهم الحافظ ابن حجر أحد عشرة (11) أئمة، وأن عدد الرواة في البحث سبعة وعشرين (27) راويًا، وأن خطأ النقاد وعدم إصابتهم له أسباب منها: كون الناقد متشددًا في باب الجرح، فلا يتحمل الخطأ من الراوي.</p> <p>توصيات البحث: العناية بعلم التعقبات، وموسوعات الجرح والتعديل، لا سيما زوائد الأقوال، وجمع أقوال الأئمة مثل ابن حزم في الرواة. وعمل موسوعة بذلك.</p>2025-08-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الشرعيةhttps://www.imamjournals.org/index.php/jis/article/view/3269القراءة المجتزأة للحديث النبوي؛ قِراءةٌ في الأسباب، وتَصويبٌ للمَسَار2024-05-05T09:54:07+00:00أ. د. الصالح بن سعيد عومارkant77mus@gmail.com<p>يعالج هذا البحث مسألة علمية منهجية مهمة في التعامل مع الحديث النبوي؛ قراءته وفهمه، سواء في علاقته مع القرآن الكريم إذ هو بيانُه، أم في علاقة الحديث مع الحديث، إذِ الكُلُّ من مِشْكاةٍ واحدة. حيث سلك الأئمة الأوائل مسلكا علميا متكاملا في فقههم للسنة النبوية، فانزاحت عنهم كل الإشكالات التي تعترض العقل البشري القاصر.</p> <p>- موضوع البحث: إلا أن أسلوب التفقه في الحديث النبوي اليوم، لا ينتظم وفق ذلك المنهج العلمي المعتدل، مما أدّى إلى وجود قراءة مجتزأة انتقائية، أفضت إلى أخطاء في الاستنباط، وحيدة واضحة عن مُراد رسوله ﷺ من الهُدى والبيان. فما المقصود بالقراءة المجتزأة، وما هي مظاهرها وأسبابها، وكيف السبيل إلى السلامة منها؟</p> <p>- أهداف البحث: إنجاز دراساتٍ علمية وتعليمية تَضْمَنُ لنا قراءةً تكامُليّةً للحديث النبوي، تقي الباحث مزالق الانحراف العلمي، وتُبْرِزُ كمال الهدي النبوي، وقِيَمه السّمحة.</p> <p>- المنهج المتبع: وقد سلكت في ذلك منهجا تحليليا؛ حاولتُ من خلاله تتبع جملة من الشواهد لتلك القراءات المخالفة، واستنطاقها، كي تتضح لنا أسبابُها، ومن ثم يسهل بيانُ معالمها.</p> <p>وقد خَلُصت الدراسةُ إلى نتائج، أهمها؛ محاولة إماطة اللثام عن أهمّ مظاهر القراءة المجتزأة للنصوص، وأسبابها، ومن ثَمَّ الوصول إلى إبراز أهم المعالم العلمية والمنهجية التي تَضْمَنُ لنا قراءةً تكامُليّةً للحديث النبوي، تقي الباحث والْـمُتعلّم مزالق الانحراف العلمي، وتُبْرِزُ نصاعَةَ الهدي النبوي.</p> <p>مع التوصية بمزيد العناية بالموضوع بتتبع مزيد من النماذج لتلك القراءة الشوهاء للحديث النبوي، قصد تجنبها، والعودة بالباحثين إلى القراءة الموضوعية التكاملية.</p>2025-08-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الشرعيةhttps://www.imamjournals.org/index.php/jis/article/view/3400المسائل العقدية المتعلقة بالواجب "الفرض"2024-03-19T18:33:47+00:00د فهد بن كريم بن محمد الأنصاريfahad1569@hotmail.com<p>إظهار الصلة بين الظاهر والباطن والشريعة العقيدة.</p> <p>-إظهار الصلة بين علم أصول الفقه وعلم الاعتقاد؛ إذ كثير من المسائل الأصولية إنما أصل انبعاثها علم الاعتقاد؛ وبالتالي الغلط في الأصل يوجب الغلط في الفرع وهذا ما يغفل عنه كثير من المختصين في أصول الفقه.</p> <p>-لم يتناول هذا الموضوع في بحث مستقل؛ وجمع مسائله في مؤلف واحد يفيد طلاب العلم في هذا الباب.</p> <p>وقد جاء البحث في تمهيد بُيِّن فيه معنى الواجب وأقسامه؛ وثلاثة مباحث:</p> <p>المبحث الأول: المسائل العقدية المتعلقة بحقيقة الواجب. تضمن خمس مسائل: تفاضل الواجب، والمفاضلة بين فعله وترك المنهي، وتكليف الواجب، والتكليف بما لا يطاق، وختم بلحوق الواجب بالمولى ™ حقيقته ودافعه.</p> <p>المبحث الثاني: علاقة الواجب بالقدر: تضمن ثلاث مسائل؛ علاقة الواجب بالأسباب، وهل التكليف حال الفعل أم قبله؟ وأفعال العباد وعلاقتها بالواجب.</p> <p>المبحث الثالث: جزاء الواجب: تضمن ثلاث مسائل؛ هل الجزاء على الواجب من باب الاستحقاق أم السبب؟ علاقة الواجب بمحبة الله، وعلاقة الواجب بالذنب واستحالة تخلف الوعيد.</p> <p>ثم ختم بخاتمه تضمنت أهم النتائج والتوصيات وفهارس لأهم المراجع والموضوعات.</p>2025-08-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الشرعيةhttps://www.imamjournals.org/index.php/jis/article/view/3375المدخل إلى التخريج الفقهي والأصولي حقيقته وأنواعه2024-04-25T06:06:20+00:00د. أيمن حمزة عبد الحميد إبراهيمdr.aiman.h1@gmail.com<p>فإنّ "التخريج الفقهي والأصولي" هو ثمرةُ ممارساتٍ اجتهاديةٍ، قامَ بها أهلُ الاجتهاد على اختلاف طبقاتهم، وتنوّع مذاهبهم، لضبط قواعد الأصول، وإحكام الاستدلال بها على الفروع الفقهية، كما اقتضتها حاجةُ أَتباعِ المذاهبِ لضبط مذاهبهم، ومع ذلك بقي مصطلحَ "التخريج" عند إطلاقه يَنصرفُ إلى النوعِ المعروف منه، وهو "تخريج الفروع على الأصول"، ومع ممارسةِ قضايا "التخريج" تبيَّن أنَّ مجالَ الدراسةِ فيه أوسعُ بكثيرٍ مِن حصرِها في أحدِ أنواعه.</p> <p>ومن ثمّ نشأت فكرةُ هذا البحث رغبةً في الوقوفِ على حقيقة "التخريج الفقهي والأصولي"، وبيانِ "أنواعه"، وطبيعةِ كلِّ نوع؛ وكيفيَّتِه التي تُثمر فائدتَه؛ وذلك باستقراءِ تصرُّفاتِ الأئمة، ورصدِ طُرُقِهم في تأصيل القواعد واستنباط الأحكام، مع تتبُّع تصرفاتِ مَن جاء بعدَهم من المخرِّجين على مذاهبهم؛ أصولاً، وفروعًا.</p> <p>فجاء البحثُ في مقدمةٍ، وتمهيدٍ، ومبحثين؛ اختصَّ المبحثُ الأولُ ببيانِ حقيقةِ التخريج، والمبحثُ الثاني في أنواع التخريج.</p> <p>ومن أهمِّ نتائج البحث أنه أظهرَ أنَّ للتخريجِ سبعةَ أنواعٍ مُورسَت من قِبَل المجتهدين، مع الإقرارِ بأنَّ كلَّ نوعٍ لا يصحُّ أن يوصَف بكونه علمًا مستقلاً، وأنَّ نفيَ صفةِ العَلَمية لا يعني التقليلَ من خطورة كلِّ نوعٍ في ضبطِ "الأصول" و"الفروع" استنباطًا أو بناءً.</p> <p> </p>2025-08-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الشرعية